إنقاذ حياه من غسيل الكلى
USD 0
Raised of USD 6,000 Goal
Campaign Expired
منير علي Created this campaign
حاله تحتاج الإنقاذ قبل انتهاء الاسبوع
حالة إنسانية مستعجلة! ❤️🩹
"ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا"
شاب يتيم الأب يعاني من فشل كلوي مزمن، محتاج غسيل كُلى 3 مرات أسبوعيًا، أدوية، وأكياس دم.
هذا الطفل الصغير، عمره 8 سنوات، يتيم يعيش وحيدًا بعد فقدان والديه. منذ فترة قصيرة، اكتشف الأطباء أن بحاجة ماسة إلى غسيل الكلى بانتظام، وإلا ستكون حياته في خطر.
رغم صغر سنه، يتحمل علي الألم والشعور بالإرهاق في كل جلسة غسيل، ويحاول بابتسامة بريئة أن يخفف عن من حوله حزنه. يعيش علي في بيت صغير مع أقربائه الذين لا يستطيعون تغطية تكاليف العلاج، وكل يوم يمر يمثل تحديًا جديدًا له ولمن حوله.
كل تبرع، مهما كان صغيرًا، يعني لعلي فرصة للعيش، ولابتسامته أن تبقى مشرقة، ولطفولته أن تستمر رغم الظروف الصعبة. دعمكم اليوم يمكن أن يغير حياته ويمنحه الأمل في مستقبل أفضل.
Latest Updates
Organizer
منير علي
lubnan bayrut alhamra'
Disclaimer
The fundahope platform, its founders and coworkers do not have any direct or indirect link with the purpose and the content of the posted fundraisers.
منير علي
15-03-2026
في ركن صغير من هذه الدنيا، يعيش علي، طفل يتيم لم يتجاوز الثامنة من عمره، بلا والديْن يعانقهما أو يخففان عنه ألمه. منذ أن عرفه القدر بمحنة صحية صعبة، أصبح علي بحاجة مستمرة إلى غسيل الكلى للبقاء على قيد الحياة، ورغم صغر سنه، يواجه هذا التحدي اليومي بشجاعة تفوق سنه بكثير.
كل يوم يجلس علي في المستشفى، متشبثًا بالأمل، يمرر يديه الصغيرة على جهاز الغسيل، متحملًا الألم والإرهاق، ويحاول بابتسامة بريئة أن يخفف عن من حوله الحزن الذي يملأ قلبه الصغير. يعيش في بيت ضيق مع أقاربه الذين يفعلون ما بوسعهم، لكن تكاليف العلاج تفوق طاقتهم، وما يحتاجه علي ليس فقط الرعاية الطبية، بل الأمل في غد أفضل.
علي طفل يحب الحياة، يحب اللعب والرسم والحكايات قبل النوم، لكنه الآن يقاتل من أجل أبسط حق له: الحياة. كل تبرع، مهما كان صغيرًا، هو فرصة ليعيش، فرصة ليضحك كأطفال آخرين، فرصة لتستمر طفولته رغم الألم. دعمكم يمكن أن يخفف عنه معاناته، ويمنحه القدرة على النمو والتمتع بحياة طبيعية، ويجعل منه قصة أمل لكل من يراه.
اليوم، علي يحتاجنا. كل لحظة تمر تعني الكثير له، وكل خطوة دعم منكم هي شعاع أمل في قلبه الصغير. دعونا نكون له الأمل، ولنمنحه فرصة ليعيش طفولته كما يجب أن تكون: مليئة بالحب والفرح والابتسامات.