You Can Get Help On fundahope

Trending Family Campaigns

Help Me Hold my Wife and Daughter in My Arms again

Family

Help Me Hold my Wife and Daughter in My Arms again
ثلاث سنوات من الانتظار خلف معبر مغلق.. حان الوقت لتعود عائلتي إلى أحضاني في كل ليلة منذ ثلاث سنوات، أغمض عيني على صوتين هما كل ما أملك في هذا العالم: صوت زوجتي وهي تحاول أن تبدو قوية عبر الهاتف، وصوت ابنتي الصغيرة التي كبرت بعيداً عن عيني، والتي باتت تسألني في كل اتصال: "بابا، متى سأنام في حضنك؟" ثلاث سنوات مرت كأنها دهور. غزة التي يبتلعها الخوف والدمار تفصلني عن عائلتي. ثلاثة أعوام من الحرب المستمرة، حيث تحول معبر رفح — البوابة الوحيدة لنجاتهم — إلى جدار مصمت من الإغلاق والانتظار المرير. "أصعب شعور يمر به الأب، هو أن يرى عائلته في خطر، ويعلم أن بينه وبين إنقاذهم ورقة، وختم، ومبلغ مالي يعجز عن توفيره." الأمل المشروط.. تكلفة النجاة اليوم، تلوح في الأفق بارقة أمل وحيدة، لكنها بارقة محملة بثقل مادي خانق. إن الخروج من معبر رفح ولم شمل عائلتي ليس مجرد قرار سفر، بل هو رحلة "تنسيق" معقدة ومكلفة جداً. تكلفة تفوق قدرة أي إنسان أثقلته سنوات الفراق والغربة. تكلفة جُعلت ثمنًا لحريتهم، وسلامتهم، ولحظة عناقنا الأولى. لقد كبرت ابنتي في غياب ملامحي عنها، ولا أريد لها أن تكبر أكثر وهي محاصرة بالخوف. أريد لزوجتي، التي تحملت عبء الخوف والمسؤولية بمفردها تحت القصف، أن ترتاح أخيراً وتنسى سنوات الرعب. المبلغ المستهدف (30,000 دولار) سيتم تخصيصه بالكامل لتغطية: • تكاليف السفر والطيران لنقل عائلتي من مكان تواجدها. • الرسوم الحكومية والقانونية المتبقية للإقامة والتأمين الصحي. • تأمين السكن والتأسيس: لتوفير شقة صغيرة وتأثيثها بالأساسيات لتبدأ ابنتي حياتها واستقرارها الدراسي دون ضياع. بادر بإنهاء هذا الفراق أطلق هذه الحملة اليوم، لا لأطلب مساعدة عابرة، بل لأطلب منكم أن تكونوا الجسر الذي يعبر عليه أحبتي إلى الأمان. كل مساهمة، مهما كانت صغيرة، تقربنا خطوة من فتح ذلك الباب المغلق. كل دعم منكم هو جزء من ثمن "التنسيق" الذي سيجمع شمل عائلة مزقتها الحرب. أريد فقط أن أكون أباً يمسك يد ابنته، وزوجاً يحمي عائلته. ساعدوني لأطوي صفحة السنوات الثلاث العجاف، ولتبدأ حياتنا من جديد، معاً، وآمنين.

$0 raised Of $30,000