نداء استغاثة لإنقاذ أسرتي ومنح أطفالي فرصة للحياة

Family

نداء استغاثة لإنقاذ أسرتي ومنح أطفالي فرصة للحياة
أكتب هذه الكلمات بعد تردد طويل، وبعد أن وصلت إلى مرحلة لم أعد أملك فيها سوى الأمل بالله ثم بقلوب الخير والرحمة. أنا أب لأربعة أطفال أعيل أسرة مكونة من زوجتي وأطفالي، وقد تعرضت خلال السنوات الماضية لظروف صحية ومالية قاهرة قلبت حياتنا رأسًا على عقب. فقدت قدرتي على الاستقرار والعمل بالشكل الذي يمكنني من تأمين متطلبات الحياة الأساسية، وتراكمت الأعباء حتى أصبحت عاجزًا عن تلبية أبسط احتياجات أسرتي. اليوم نعيش أزمة حقيقية تهدد مستقبلنا بالكامل، حيث أواجه خطر الطرد من السكن خلال أيام قليلة بسبب عدم قدرتي على تسديد الالتزامات المترتبة عليّ. كما أن أسرتي تفتقر إلى الكثير من المستلزمات الأساسية التي تحتاجها أي عائلة لتعيش بكرامة وأمان. لكن أكثر ما يمزق قلبي هو أطفالي الأربعة الذين حُرموا من حقهم الطبيعي في التعليم. بسبب الظروف القاسية التي مررنا بها، اضطر أطفالي إلى التوقف عن الدراسة لمدة عامين كاملين. عامان من أعمارهم ضاعا بعيدًا عن مقاعد الدراسة وأحلام الطفولة التي كان ينبغي أن يكبروا معها. في كل يوم أنظر إلى أطفالي وأشعر بالألم لأنني لا أستطيع أن أوفر لهم ما يستحقونه من تعليم واستقرار ومستقبل كريم. لم أكن أتخيل يومًا أن أصل إلى مرحلة أخشى فيها على أطفالي من التشرد، وأخشى أن يكبروا وهم يحملون آثار هذه المعاناة طوال حياتهم. لقد حاولت مرارًا النهوض من جديد، وبذلت كل ما أستطيع لتجاوز هذه المحنة، لكن الظروف كانت أقوى من إمكانياتي. لذلك أتوجه إليكم اليوم بطلب المساعدة، ليس بحثًا عن رفاهية أو حياة مريحة، بل طلبًا للأمان والاستقرار والفرصة للبدء من جديد. إن مساهماتكم ستساعد في تأمين السكن لأسرتي، وتوفير الاحتياجات الأساسية، وإعادة أطفالي إلى مقاعد الدراسة، ومنحنا فرصة حقيقية لاستعادة حياتنا وكرامتنا. كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، قد تصنع فرقًا كبيرًا في حياة أسرة بأكملها. وقد تكون سببًا في إعادة الأمل إلى أربعة أطفال ينتظرون فرصة للعودة إلى التعليم وبناء مستقبل أفضل. أسأل الله أن يجزي كل من يمد لنا يد العون خير الجزاء، وأن يجعل رحمته وعطاءه في ميزان حسناته، وأن يفرج عن كل صاحب كرب كما أرجو أن يفرج عنا. شكرًا لكل من قرأ قصتي، ولكل من ساهم أو شارك هذا النداء الإنساني. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

$0 raised Of $45,000

Help My Family Build a Safe and Permanent Home

Family

Help My Family Build a Safe and Permanent Home
# Help Me Build a Safe Home for My Family Dear Friends and Kind Supporters, My name is Pubudu Gayan , and I am reaching out with hope in my heart to ask for your support in achieving a dream that many people take for granted—a safe and permanent home for my family. For years, my family and I have struggled with difficult living conditions. Despite working hard every day, our income is only enough to cover basic necessities such as food, education, and daily expenses. Building a house has always been our dream, but the rising cost of construction and living expenses has made it impossible for us to complete it on our own. A home is more than walls and a roof. It is a place of safety, comfort, and dignity. It is where children can study without worry, where a family can gather together, and where we can face the future with hope instead of uncertainty. We have already taken the first steps toward building our home, but we do not have enough funds to complete the project. The money raised through this campaign will be used for construction materials, roofing, doors, windows, electrical work, plumbing, and other essential building expenses. Every donation, no matter how small, will bring us one step closer to having a place we can finally call our own. Even if you cannot donate, sharing this campaign with your friends and family would mean the world to us. Your kindness and generosity can change our lives forever. With your support, we can build not just a house, but a brighter future for our family. Thank you for taking the time to read our story and for considering helping us during this important chapter of our lives. With sincere gratitude, Pubudu Gayan Deniyaya , Sri Lanka God bless you 🙏🙏🙏

$0 raised Of $1,900

Help Me Hold my Wife and Daughter in My Arms again

Family

Help Me Hold my Wife and Daughter in My Arms again
ثلاث سنوات من الانتظار خلف معبر مغلق.. حان الوقت لتعود عائلتي إلى أحضاني في كل ليلة منذ ثلاث سنوات، أغمض عيني على صوتين هما كل ما أملك في هذا العالم: صوت زوجتي وهي تحاول أن تبدو قوية عبر الهاتف، وصوت ابنتي الصغيرة التي كبرت بعيداً عن عيني، والتي باتت تسألني في كل اتصال: "بابا، متى سأنام في حضنك؟" ثلاث سنوات مرت كأنها دهور. غزة التي يبتلعها الخوف والدمار تفصلني عن عائلتي. ثلاثة أعوام من الحرب المستمرة، حيث تحول معبر رفح — البوابة الوحيدة لنجاتهم — إلى جدار مصمت من الإغلاق والانتظار المرير. "أصعب شعور يمر به الأب، هو أن يرى عائلته في خطر، ويعلم أن بينه وبين إنقاذهم ورقة، وختم، ومبلغ مالي يعجز عن توفيره." الأمل المشروط.. تكلفة النجاة اليوم، تلوح في الأفق بارقة أمل وحيدة، لكنها بارقة محملة بثقل مادي خانق. إن الخروج من معبر رفح ولم شمل عائلتي ليس مجرد قرار سفر، بل هو رحلة "تنسيق" معقدة ومكلفة جداً. تكلفة تفوق قدرة أي إنسان أثقلته سنوات الفراق والغربة. تكلفة جُعلت ثمنًا لحريتهم، وسلامتهم، ولحظة عناقنا الأولى. لقد كبرت ابنتي في غياب ملامحي عنها، ولا أريد لها أن تكبر أكثر وهي محاصرة بالخوف. أريد لزوجتي، التي تحملت عبء الخوف والمسؤولية بمفردها تحت القصف، أن ترتاح أخيراً وتنسى سنوات الرعب. المبلغ المستهدف (30,000 دولار) سيتم تخصيصه بالكامل لتغطية: • تكاليف السفر والطيران لنقل عائلتي من مكان تواجدها. • الرسوم الحكومية والقانونية المتبقية للإقامة والتأمين الصحي. • تأمين السكن والتأسيس: لتوفير شقة صغيرة وتأثيثها بالأساسيات لتبدأ ابنتي حياتها واستقرارها الدراسي دون ضياع. بادر بإنهاء هذا الفراق أطلق هذه الحملة اليوم، لا لأطلب مساعدة عابرة، بل لأطلب منكم أن تكونوا الجسر الذي يعبر عليه أحبتي إلى الأمان. كل مساهمة، مهما كانت صغيرة، تقربنا خطوة من فتح ذلك الباب المغلق. كل دعم منكم هو جزء من ثمن "التنسيق" الذي سيجمع شمل عائلة مزقتها الحرب. أريد فقط أن أكون أباً يمسك يد ابنته، وزوجاً يحمي عائلته. ساعدوني لأطوي صفحة السنوات الثلاث العجاف، ولتبدأ حياتنا من جديد، معاً، وآمنين.

$0 raised Of $30,000